
النجاح والفشل
- Ghayath Daham غياث دحام

- 21 يوليو 2021
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 11 يونيو 2022
طريق النجاح واضح لكن صعب،
وطرق الفشل متعددة وسهلة،
المسألة متعلقة بالاختيارات وما تسعى اليه انت لا اكثر.

بإمكان اي انسان ان يصل الى اعلى درجات النجاح او اقصى درجات الفشل وكل ما في الامر هو كم الاجتهاد الذي يكرسه لتحقيق اهدافهو كم الوقت الذي يتركه للراحة والمتعة والتسلية، فهناك لاعبين كرة قدم ننظر الى نجاحاتهم وكأنهم اساطير، وبواقع الحال هم اساطيربالتزامهم العالي ومثابرتهم على التدريب اليومي والتزامهم بكل متعلقات ومقومات النجاح، نفس الامر ينعكس على جميع القطاعاتوالمجالات، سواء كان في المجالات العلمية او التجارية وغيرها.
وهنا من الممكن ان نتحدث عن النجاحات التجارية والاختيارات والاستقرار المادي والغنى، فكل شخص بامكانه ان يصل الى مسعاه ولكنليس بين ليلة وضحاها، فهنالك عوامل وظروف ينتمي اليها كل شخص بخصوصية معينة سواء كانت تتعلق ببلده او مدينته او ظروف عائلته،الخ، لكن جميع ما ذكر لن يمنعك من ان تكون ناجحاً او من ان تحقق اهدافك.
اذن اصبح من الممكن ان نحدد الموضوع بالمعادلة التالية، الوقت الكلي لليوم يتكون من وقت الاجتهاد ووقت للراحة (وتشكل التسلية والمتعةوباقي الفعاليات الحياتية)، وستكون العلاقة طردية ما بين الاجتهاد والنجاح وعكسية ما بين الراحة والنجاح.
وبالامكان ان نبدأ بتحديد وقت قصير جداً للتطوير او مادة قليلة لنبدأ بها، كأن تكون قراءة لمدة عشر دقائق يومياً او صفحتين فقط ومن ثمنبدأ بالزيادة بشكل تدريجي والهدف من الموضوع هو تهيئة الذات وتدريب الفكر لاستيعاب المرحلة الجديدة من التطوير وتغيير طريقة التفكيربشكل تدريجي للحفاظ على الحماس والشغف والابتعاد عن الرتابة والملل.
كل ما قرأتموه يتلخص ببضعة كلمات، وهي يجب ان لا نتوقف عن تطوير الذات والسعي والمثابرة والعمل الدؤوب ولا تتوقع ان تحصل علىنتائج فورية يجب ان تتحلى بالصبر والمطاولة ولكل مجتهد نصيب.
واكرر #لايوجد_نجاح_بالصدفة



تعليقات